logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 30 نوفمبر 2025
23:18:41 GMT

492 مبنى للترميم في الضاحية بـ40 مليون دولار فؤاد بزي الجمعة 18 تموز 2025 بـ40 مليون دولار فقط ستُنفق على مدى زمني يبلغ

 492 مبنى للترميم في الضاحية بـ40 مليون دولار    فؤاد بزي  الجمعة 18 تموز 2025  بـ40 مليون دولار فقط
2025-07-18 07:44:40
492 مبنى للترميم في الضاحية بـ40 مليون دولار

فؤاد بزي
الجمعة 18 تموز 2025

بـ40 مليون دولار فقط ستُنفق على مدى زمني يبلغ أقصاه سنة، يمكن إعادة نحو 7 آلاف أسرة إلى منازلهم. فبحسب التقارير الميدانية التي أنجزتها مؤسسة جهاد البناء، تبيّن أنه من أصل 6391 مبنى متضرّراً من العدوان الإسرائيلي، هناك 2718 مبنى يحتاج إلى ترميم يُراوح بين «شامل» و«محدود» من بينها 492 مبنى في الضاحية الجنوبية وبيروت كلفتها التقديرية تبلغ 40 مليون دولار ويسكنها نحو 7 آلاف أسرة.

صنّفت مؤسسة جهاد البناء الأضرار اللاحقة بالمباني، في حصيلة شبه نهائية لأضرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، ضمن أربعة تصنيفات أساسية: مبانٍ تحتاج إلى ترميم «خفيف» أو «تشطيب»، مبانٍ بحاجة إلى هدم جزئي أو كلّي، مبانٍ بحاجة إلى ترميم شامل أو محدود، و203 أبنية «قيد الدرس» لم يحسم مصيرها بعد. بالنسبة إلى التصنيف الأول، أي المباني التي تعرضت لأضرار يمكن اعتبارها بسيطة أو عبارة عن عمليات «تشطيب»، فقد أنجزت الأعمال بنسبة 100% مع بعض الاستثناءات في بلدات وقرى حدودية.

ما المباني التي تحتاج إلى هدم جزئي أو كامل، فهو ملف يحتاج بطبيعته إلى تأنٍ وتدقيق وتمويل في سياق عملية إعادة الإعمار الكاملة.

لذا، يحتلّ التصنيف الثالث، أو المباني المتصدّعة إنشائياً، أولوية متقدمة لأنه ملف يمكن إنجازه سريعاً ولا يحتاج إلى كلفة كبيرة نسبياً ولا إلى مدى زمني طويل.

فهذه المباني فيها أضرار إنشائية كبيرة تعيق السكن فيها، سواء في الوحدات السكنية أو في الأقسام المشتركة، مثل أعمدة الأساس أو الأسقف أو حيطان الدعم. ويتركّز القسم الأكبر من سكان هذه المباني الـ2718 في المدن الأساسية، لأن فيها طبقات عدّة خلافاً لما هي عليه الحال في البلدات والقرى حيث لا يزيد عدد الطبقات عن ثلاثة.

ومن أصل العدد الإجمالي ضمن هذا التصنيف، هناك 492 مبنى في الضاحية الجنوبية يسكنها 7 آلاف أسرة يمكن إعادتهم سريعاً خلال بضعة أشهر إليها بعد إنجاز الترميم الذي تقدّر كلفته بنحو 40 مليون دولار.

عملياً، لا ينحصر الأمر بنقل هذه الأسر من مرحلة «الإيواء» إلى مرحلة «العودة»، بل يخفّف الضغط عن ملف الإيواء المثقل بعائلات هُدمت منازلها بشكل كلّي في بلدات وقرى الجنوب التي تتجاهل الدولة ملف إعادة إعمارها بشكل كامل وسط عدوان يومي مستمرّ.

أنجز حزب الله والوحدات المعنية بالتنفيذ ترميم 25% من المباني المتضررة إنشائياً في الضاحية وبيروت

على أي حال، موّل حزب الله حتى الآن كل مرحلة التشطيب والإيواء، إضافة إلى أجزاء من ملفات الترميم الإنشائي. حتى الآن سدّد الحزب أكثر من مليار دولار، والدولة لم تدفع قرشاً واحداً بعد.

هذا الأمر أتاح عودة عدد كبير من السكان إلى منازلهم ضمن ما يمكن تسميته مرحلة أولى. المرحلة الثانية التي أطلقها الحزب ومؤسساته مثل «جهاد البناء» والمكتب الهندسي «آرش»، تأتي ضمن أولوية إعادة الـ7 آلاف أسرة إلى منازلهم، أي المباني المتضررة إنشائياً في الضاحية الجنوبية وبيروت. حتى الآن أنجز الحزب نحو 25% من الأشغال العائدة لنحو 492 مبنى والمقدرة كلفتها بنحو 40 مليون دولار ضمن مدى زمني بدأ في حزيران الماضي ويحتاج إلى 12 شهراً لإنجازه.

يقع تلزيم وإنجاز أعمال الترميم على عاتق المكتب الاستشاري «آرش»، أو على متعهدين يقوم هو بتلزيمهم والإشراف على أعمالهم نظراً إلى حساسية الأشغال المطلوب إنجازها على سلامة المباني، مثل إعادة تأهيل الأقسام المشتركة، إعادة إنشاء أعمدة أساس مدمرة... ونظراً إلى حساسية أعمال الترميم هذه، وتأثيرها في السلامة العامة، يقول المعنيون في الاستشاري «آرش» إنّه لا يمكن تسليمها إلى سكان المباني لحين إنهائها مثل أعمال «التشطيب» التي تعدّ ترميماً بسيطاً.

فبعد الوصول إلى وقف إطلاق النار في تشرين الثاني من عام 2024، قام الاستشاري «آرش»، بالكشف على المباني المتضرّرة جرّاء القصف بشكل مباشر أو المجاورة لمناطق تعرّضت للقصف. وتمّ تقييم حالة المباني إنشائياً، ووضعت تقارير حول حالة العناصر الإنشائية التي تشكّل الهيكل العظمي للمبنى أي الأعمدة والأسقف وحيطان الدعم. ووفقاً لـ«آرش»، المباني السليمة إنشائياً والمتضرّرة بشكل بسيط، حوّلت إلى التشطيب، وهذه الأعمال يقوم بها صاحب الوحدة السكنية المتضرّرة.

وفي ما يتعلّق بالتصنيفات الباقية وهي الهدم بشقيه الكلّي والجزئي، والترميم بشقيه المحدود والشامل، فتحدّدها اللجان الهندسية المختصة.

في حال عدم صلاحية المبنى إنشائياً، يحوّل إلى الهدم الكلّي، ويطلب من المقاول الملتزم عملية رفع الركام، وهي حال 80 مبنى في الضاحية الجنوبية، و755 مبنى في بقية المناطق.

أما إذا تسبّب العدوان في تدمير جزء من المبنى، مثل إصابة عدد من الطبقات العلوية، وفي حال وجدت الفرق الهندسية أنّ ما تبقى من المبنى صالح إنشائياً، فيحوّل إلى الهدم الجزئي لإزالة الأجزاء المدمرة والإبقاء على الجزء السليم، سواء عمودياً أو أفقياً، ثمّ يُعاد بناؤه من الأجزاء السليمة وما فوق، وهي حالة 133 مبنى في الضاحية الجنوبية و972 في بقية المناطق.

مسح 448 قرية
أنهت مؤسسة «جهاد البناء» الكشف على 398 ألفاً و346 وحدة سكنية متضرّرة في جميع المناطق التي تعرّضت للاعتداءات، من القرى المحاذية للحدود جنوباً، إلى الضاحية الجنوبية، وصولاً إلى الهرمل والشمال. وبلغ عدد القرى التي شملها المسح 448 قرية.

وبحسب تقارير جهاد البناء، أنجز مسح الوحدات المتضرّرة، سواء السكنية أو التجارية أو الصناعية في جميع القرى الأمامية، والتي يبلغ عددها 50 قرية، باستثناء قرية الضهيرة في قضاء صور. وبنتيجة المسح في القرى المحاذية للحدود، أنجزت المؤسسة 37 ألفاً و839 استمارة لصرف التعويضات، حُوّلت كلّها للدفع.

جنوب الليطاني الأكثر تدميراً
بحسب إحصاءات «جهاد البناء» جاءت المنطقة الممتدة من جنوب نهر الليطاني وصولاً إلى الحدود مع فلسطين المحتلة، والمعروفة باسم «المنطقة الأولى» في حزب الله، في المرتبة الأولى لناحية الأبنية المتضررة أو المدمرة جرّاء العدوان الإسرائيلي.

فعلى سبيل المثال، بلغ عدد الأبنية التي كشف عليها إنشائياً في هذه المنطقة 2976 مبنى، ما يشكّل نسبة 47.3% من مجمل المباني المتضررة في لبنان.

وفي ما يتعلّق بعدد الوحدات السكنية المتضرّرة في هذه المنطقة تحديداً، فوصل إلى 175 ألفاً و761 وحدة، ما يشكّل نسبة 44% من مجمل عدد الوحدات السكنية المتضررة في كلّ لبنان، والبالغ عددها 398 ألفاً و346 وحدة سكنية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
برّاك هنّأ عون وسلام على الانقلاب حكومة ابن فرحان: إقرار الأهداف وتأجيل الآلية! الأخبار الجمعة 8 آب 2025 لا يزال لبنا
استنفار أميركي في سوريا: القواعد الحدودية ليست بمأمن
الجيش أمام التحدي...!
أن تبقى مع الناس
الرئيس برّي: كيف لساعٍ إلى تثبيت وقف النار أن يستهدف جهوده؟
كتب مدير العلاقات العامة في موقع صدى الولاية الاخباري الاعلامي ركان الحرفوش الانتصار ضريبة التضحية والهزيمة ضريبة الجُبن
ما تداعيات قرار «المركزي السوري» على المصارف اللبنانية؟
طلب التمديد لـ«التحالف الدولي»: «سوريا» تقلب أولويّات بغداد
تاريخ الخيانة الاسود لسوريا مع مصر والعرب والإسلام
لجنة الاقتصاد تحيل أمين سلام إلى القضاء: عقود مشبوهة ومخالفات واختلاسات
شري لـ«الجمهورية»: هذه قصة انضمامنا إلى تحالف الأضداد في بيروت
الاخبار _فاتن الحاج : فوضى عارمة في التربية: الأهالي وحدهم أمام تغوّل المدارس الخاصة
مصر تتهيّب انفلات التصعيد: لا إطفائي لنيران الإقليم
الاتفاق يواجه أولى عقباته بداية المرحلة الثانية: عودة التهديد بالحرب فلسطين الأخبار الأربعاء 15 تشرين اول 2025 قرّرت
هـل أسـدى بـرّاك خـدمـة كـبـيـرة لـحـزب الله؟
رئاسة الجمهورية لا تصنع كتلة نيابية: باسيل ليس قلقاً من طموح عون إلى الزعامة رلى إبراهيم الثلاثاء 8 تموز 2025 وبات من ا
إيران تبني «الردع بالتراكم»: في انتظار الجولة التالية
الضغط الأميركي يتصاعد: لا إعمار قبل السلاح
من يلوم المقاومة الفلسطينية ؟! ‼️وماذا بعد ‼️
ما أشبه دمشق اليوم ببيروت ١٩٨٢ فمن سيشبه احمد الجولاني المرحوم انور السادات ام بشير جميل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث